Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

خبرائنا هنا من أجل رعايتك سيدتي

قم بادخال رقم الوتساب و اسمك وسيتم تحويلك للتواصل  مع الدكتور  شخصيا على الوتساب من اجل حل مشكلتك

الأكثر قراءةً

أفضل المبيعات

سبب الدوخة بعد العلاقة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
سبب الدوخة بعد العلاقة

سبب الدوخة بعد العلاقة: هل هو أمر طبيعي أم أمر خطير ، حيث سنتحدث في هذا المقال عن الأسباب التي تجعل المرأة تشعر بدوار بعد ممارسة الجنس وهذا هذا طبيعي أم لا ؟

قد تشعر المرأة بالعديد من الأعراض بعد ممارسة الجنس والتي من أبرزها الشعور بالدوخة والدوار إضافة إلى وجود أعراض أخرى، وهذا ما يدفع المرأة للتساؤل حول سبب حدوث ذلك وربما ينتابها القلق إزاء الأمر، ولذلك سوف نتعرف على أسباب حدوث المشكلة ومدى خطورتها.

سبب الدوخة بعد العلاقة 

في الحقيقة توجد العديد من النساء اللواتي يشعرن بدوخة بعد ممارسة الجنس مع الشريك، والسبب في ذلك هو الإجهاد والحركات السريعة وتغيير الوضعيات السريع مما يؤدي إلى حدوث ضغط وبالتالي الشعور بوجود دوخة.

تشعر النساء عادة بعد المعاشرة الجنسية بالتعب والإرهاق والحاجة الشديدة إلى الاسترخاء والراحة ولذلك نجد.معظم النساء يخلدن إلى النوم مباشرة بعد العلاقة نتيجة التعب الناتج عنها.

أسباب أخرى لِلدوخة بعد العلاقة 

هناك العديد من الأسباب الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى شعور المرأة بالدوخة بعد العلاقة من أبرز هذه الأسباب ما يلي:

الدوار الموضعي أو الدوار الموضعي الحميد الانتيابي: هذا النوع شائع وغير خطير وهو ناتج عن حركة مفاجأة في الرأس أو الرقبة مثل الاستلقاء أو الجلوس على السرير أو الوقوف السريع، وقد تشعر المرأة بأعراض أخرى مثل: الغثيان أو القيء. يمكن أن تتكرر هذه الأعراض أو تختفي لفترة طويلة ثمّ تعاود الظهور مرة أخرى، ويمكن علاجها بواسطة تمارين خاصة في منطقة الرأس والرقبة.

انخفاض ضغط الدم: قد تتغير مستويات ضغط الدم خلال اليوم بناء على العديد من العوامل مثل: مستوى التنفس وكمية الجهد المبذول ووضعية الجسم والوقت خلال اليوم، وقد تكون الدوخة بعد العلاقة إشارة إلى انخفاض ضغط الدم، وقد تتكرر نوبات الدوخة دون أن يكون هناك أي قلق ولكن يحتاج الأمر إلى زيارة الطبيب عند ظهور أعراض مصاحبة مثل: حدوث الإغماء، والشعور بالغثيان مع وجود ألم في الرأس، ووجود صعوبة في التركيز، وضبابية الرؤيا. 

انخفاض نسبة السكر في الدم: إن انخفاض نسبة السكر في الدم يعني نقصان كمية السكر عن المعدل الطبيعي اللازم داخل الدم، وهذا يحدث عادة عند مرضى السكري ولكن يمكن أن يحدث بشكل مفاجئ عند غير المصابين به بسبب عدم تناول الطعام والشراب لفترة طويلة أو شرب كمية كبيرة من الكحول، وقد تكون هناك أعراض أخرى مصاحبة مثل: الشعور بالقلق والاضطراب والشعور بالجوع.

حساسية الضغط: يشير ضغط الصدر هنا إلى الضغط الحاصل أثناء الممارسة الجنسية وهو يشبه ضغط حركة الأمعاء، حيث يمكن أن تسبب بعض الوضعيات وهزة الجماع حدوث ضغط وبالتالي شعور المرأة بالدوار والدوخة.

القلق: قد يستمر القلق لفترة قصيرة أو طويلة ويرتبط عادةً بالكثير من الحالات والتي من أبرزها الجنس خصوصا إذا كانت التجربة جديدة أو بسبب وجود مشاكل في العلاقة مع الزوج أو الشعور بالألم عند الممارسة، هذا قد يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب مع احتمالية الشعور بالدوخة و فرط التنفس والهلع وتوتر العضلات والتعرق، وقد يكون من الأفضل حينها إخبار الشريك والتحدث إليه للتخفيف من المشكلة أو القيام باستشارة طبيب نفسي أو مستشار أسري لتقديم الدعم والمعلومات الصحيحة حول الأمر.

حالة فرط تهوية: المقصود هنا هو أن يكون هناك فرط في التنفس عند ممارسة الجنس وهذا يحدث عندما يكون الزفير أكثر من الشهيق أي لا يكون هناك توازن ما بين نسبة الأكسجين وثاني أكسيد الكربون، ومع أن حدوث الأمر أثناء ممارسة الجنس غير شائع إلا أن المرأة التي تكون ذات نفس قصير أو سريع قد يحدث لديها ولذلك يجب مراجعة الطبيب في الأمر لتقديم العلاج اللازم.

صداع هزة الجماع: قد يصاب أي شخص بصداع هزة الجماع مع العلم أنه شائع عند الذكور أكثر، حيث يكون الألم في البداية خفيف ومفاجئ ومن ثم يزداد مع النشوة والتحفيز الجنسي. لا يوجد سبب لهذا الألم لكن الترجيحات تشير إلى أن عدم انتظام ضربات القلب وضغط الدم هي السبب في حدوث المشكلة، وعادة ما يستمر الألم من دقيقة إلى 72 ساعة ويكون في الجزء الخلفي من الرأس وعلى الجانبين.

أمراض القلب الكامنة: إذا كانت الفتاة مشخصة بمرض مرتبط بعضلة القلب فقد تكون هناك فرصة لحدوث صداع و دوخة في الرأس بعد الممارسة، ولكن يجب هنا إخبار الطبيب واستشارته في الأمر خصوصا إذا لم يكن هناك تشخيص وظهرت الأعراض التالية: ضيق التنفس والشعور بالضعف والإعياء والشعور بألم في الصدر وتغيرات الرؤية وحدوث تورم في الساقين والكاحلين والقدمين.

علامة من علامات الحمل: يعتبر حدوث الدوخة والدوار أمر شائع الحدوث في الحمل وخاصة الحمل المبكر، حيث يقوم الجسم بتهيئة نفسه للجنين، وتتعدد أسباب حدوث الدوخة في الحمل وتكون عادةً كما يلي: تغيرات في نسب الهرمونات، وتمدد الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم إلى الجنين، حدوث انخفاض في ضغط الدم وانخفاض في نسب السكر ، كما أن زيادة الوزن والاستلقاء على الظهر قد تزيد من فرص حدوث الدوخة كون الجنين يضغط على الوريد الأجوف عند الأم والذي يعمل على تزويد الأجزاء السفلية من الجسم بالدم. توجد أعراض أخرى مصاحبة قد تشير إلى وجود حمل مثل: الشعور بالإعياء وصداع الرأس، الشعور بالغثيان، وجود تورم في الثدي مع الإصابة بالإمساك.

كيف يمكن للمرأة أن تمنع حدوث الدوخة بعد الجماع في المستقبل؟

توجد العديد من الطرق التي يمكن أن تقوم بها المرأة لتفادي الشعور بالدوخة والدوار بعد المعاشرة الجنسية، من أبرز هذه الطرق ما يلي:

الحرص على شرب كميات كافية من المياه خصوصا قبل وبعد ممارسة الجنس للحفاظ على الرطوبة والتقليل من الجفاف الذي قد يؤدي إلى حدوث انقباض في الأوعية الدموية وحدوث تغييرات في ضغط الدم.

التقليل من فرط التنفس عن طريق أخذ نفس عميق، حيث يؤدي فرط التنفس إلى انخفاض مستويات ثاني أكسيد الكربون في الجسم وبالتالي حدوث تضيق في الأوعية الدموية التي تزود الدماغ بالدم، ويؤدي ذلك إلى الشعور بالدوخة.

عدم الوقوف بسرعة أو النهوض من السرير بسرعة لأن ذلك يزيد من فرص تجميع الدم داخل البطن والسيقان وبالتالي تقل كمية الدم الواصلة إلى الدماغ وهذا ما يؤدي أيضا إلى شعور المرأة بالدوخة.

التحكم بنسب السكر في الدم والحفاظ عليها من خلال تناول وجبات صغيرة منتظمة على مدار اليوم.

يجب الذهاب إلى الطبيب إذا كانت الدوخة تأتي بشكل مستمر ولا تزول خصوصًا إذا كانت هناك أعراض مصاحبة مثل: الشعور بالغثيان، وعدم وضوح الرؤية، الشعور بالإعياء والارتباك، والشعور بألم في عضلات الجسم، ووجود صعوبة في التركيز مع احتمالية حدوث الإغماء، حيث يقوم الطبيب بإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد سبب الدوخة وإعطاء العلاج المناسب.

ملاحظة: إذا حدثت الدوخة مرة واحدة ولا يصاحبها أي أعراض فهذا لا يشير في الغالب إلى وجود مشكلة صحية تتطلب استشارة الطبيب وتلقي العلاج المناسب.

مشاكل صحية أخرى يمكن أن تحدث بعد ممارسة العلاقة؟

مشاكل صحية أخرى يمكن أن تحدث بعد ممارسة العلاقة؟
مشاكل صحية أخرى يمكن أن تحدث بعد ممارسة العلاقة؟

قد تعاني المرأة من بعض المشاكل الصحية بعد ممارسة الجنس، من أبرز هذه المشاكل ما يلي:

النزيف بعد الجماع: يعتبر نزول الدم عادةً بعد ممارسة الجنس لأول مرة أمر طبيعي، ولكنّ الدم الكثير أو تكرار نزول الدم قد يشير إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى استشارة طبية وعلاج، ومن أبرز الأشياء التي تؤدي إلى حدوث نزيف ما يلي: جفاف المهبل الذي يرتبط غالبًا بمرحلة انقطاع الطمث و يصاحبه حدوث حكة والتهابات وألم أثناء الممارسة، والإصابة بالتهاب بكتيري أو فطري، أو وجود سرطان في المهبل أو عنق الرحم.

الإصابة بالتهاب وتورم في منطقة المهبل: يحدث هذا الالتهاب نتيجة وجود عدوى فطرية أو بكتيرية في المهبل، ويكون سبب هذه العدوى غالبًا هو عدم تنظيف المهبل جيدًا بعد الممارسة أو التنظيف بشكل خاطئ، أما التورم فيحدث نتيجة الممارسة العنيفة للجنس كون المراة لا تتحمل هذا النوع من الممارسة.

نزول افرازات مهبلية بعد الجماع: يعتبر نزول الإفرازات بعد ممارسة الجنس أمر طبيعي لكن تصبح الافرازات غير طبيعية إذا ظهرت أعراض أخرى مصاحبة مثل: الشعور بحرقة وألم شديد في منطقة المهبل إضافةً إلى نزول كميات كبيرة من الإفرازات مع وجود رائحة كريهة.

الإصابة بحرقة في المهبل: تحدث الحرقة عادةً نتيجة دخول عدوى بكتيرية أو فطرية بعد ممارسة الجنس، أو التشنج المهبلي الذي يحدث بعد الممارسة الأولى للجنس أو الممارسة العنيفة له، أو استخدام مواد عطرية قبل ممارسة الجنس تسبب تهيج في المنطقة.

الشعور بألم في منطقة البطن: قد تشعر المرأة بألم في منطقة البطن بعد المعاشرة الجنسية بسبب: الضغط بقوة على منطقة الرحم خلال الجماع أو الضغط الناتج عن الممارسة الطويلة للجنس، أو وجود التهابات في منطقة المهبل، أو وجود أورام ليفية في منطقة الرحم، أو الشعور بالتوتر والقلق، أو وجود عدوى في المسالك البولية ناتجة عن الفيروسات والبكتيريا والفطريات.

الشعور بألم في منطقة الحوض: يعتبر الشعور بألم في منطقة الحوض أمر طبيعي فهو ناتج عن تدفق الدم نحو منطقة الحوض وبالتالي حدوث ألم وتقلصات في المنطقة، ولكن سرعان ما يزول بعد العلاقة وحصول الجسم على القسط والراحة والاسترخاء.

حدوث تقرح في المنطقة التناسلية: تحدث هذه القروح عادة بعد انتقال العدوى من الشريك بعد ممارسة الجنس مثل انتقال: البكتيريا أو فيروس الهربس أو الثآليل، وقد تكون هناك أعراض مصاحبة للتقرحات مثل: الشعور بحكة وتهيج والتهابات وحرقة عند التبول، والشعور بألم في منطقة الرحم والحوض.

ظهور رائحة قوية أثناء أو بعد الممارسة: قد تظهر رائحة أثناء الممارسة بسبب نزول الإفرازات وهذا يعتبر أمر طبيعي، ولكن قد يكون هناك رائحة قوية ومزعجة نتيجة وجود التهاب بكتيري في منطقة المهبل، أو تناول بعض الأطعمة ذات الرائحة الكريهة مثل: الثوم والبصل، أو معاناة المرأة لمشكلة فرط التعرق التي قد تصيب المهبل وينتج عنها أيضًا رائحة كريهة.

الشعور بصداع بعد ممارسة الجنس: يؤدي عادة الإرهاق والإجهاد الحاصل خلال المعاشرة الجنسية إلى إمكانية الشعور بصداع نصفي أو الشعور بألم في منطقة الرأس.

أمور يجب على المرأة القيام بها بعد ممارسة الجنس؟

أمور يجب على المرأة القيام بها بعد ممارسة الجنس؟
أمور يجب على المرأة القيام بها بعد ممارسة الجنس؟

هناك بعض الأمور التي يجب على المرأة القيام بها بعد ممارسة الجنس حتى تستفيد منه وتتجنب حدوث المشاكل الصحية، من أبرز هذه الأمور ما يلي:

الاستحمام والاغتسال: لا نعني هنا بالاغتسال أو الاستحمام الفوري بعد الممارسة الجنسية، لكنّ الهدف هنا هو الحفاظ على منطقة المهبل نظيفة خوفا من انتقال أي عدوى بكتيرية أو فطرية أو غير ذلك، ولذلك يمكن للمرأة فقط استخدام الماء الدافئ في الغسل مع بعض الصابون المناسب إذا كانت البشرة حساسة عند المرأة.

عدم استخدام الدش المهبلي: إذا كانت المرأة تريد استخدام الدش المهبلي من أجل التنظيف فهذا خطأ، لأنّ المرأة يجب أن تكتفي بتنظيف المنطقة من الخارج فقط والابتعاد عن تنظيف أعماق المهبل، حيث  يستطيع الجسم ترطيب المكان بنفسه دون استخدام أي أداة، كما أنّ استخدام الدش المهبلي يزيد من فرص حدوث العدوى كونه يقلل من التوازن البكتيري داخل المهبل، أمّا بالنسبة لرائحة المهبل بعد الممارسة فهي تعد أمر طبيعي لا يحتاج أي قلق أو خوف.

اللجوء إلى التنظيف البسيط والخفيف لمنطقة المهبل: حيث يُنصح عادة استخدام الماء الدافئ لغسل منطقة المهبل بدلًا من الاعتماد على المناديل المعطرة والمواد العطرية والكريمات بسبب احتوائها على مواد كيميائية تسبب ضرر للمناطق الداخلية، أو يمكن للمرأة شراء منتجات خاصّة بتنظيف المناطق الحساسة من الصيدليات والأماكن المخصصة لذلك.

الحرص على تفريغ المثانة: يجب أن تحرص المرأة على تفريغ المثانة لديها بعد الممارسة الجنسية خوفًا من انتقال البكتيريا والتسبب بحدوث عدوى في المكان، حيث يمكن أن تنتقل البكتيريا إلى الإحليل أثناء المعاشرة الزوجية وتصل إلى البول ولذلك يكون من الأفضل التخلص منه ومسح المنطقة من الأمام إلى الخلف خوفًا من انتقال الجراثيم إلى منطقة المهبل.

شرب كمية كافية من الماء: حيث يساعد شرب الماء في الحفاظ على رطوبة الجسم ومنع حدوث الجفاف، إضافةً إلى أنّ شرب الماء يزيد من فرصة الذهاب المتكرر إلى الحمام وهذا يُتيح فرصة التخلص من البكتيريا والجراثيم عن طريق البول وبالتالي التقليل من حدوث العدوى البكتيرية والالتهابات.

ارتداء ملابس فضفاضة ومريحة للمرأة: قد يؤدي ارتداء ملابس ضيقة إلى زيادة الحرارة والرطوبة في المناطق الداخلية وبالتالي زيادة فرص نمو البكتيريا والجراثيم فيها بشكل كبير، لذلك يجب الحرص على ارتداء ملابس فضفاضة ومريحة ويفضل أن تكون مصنوعة من القطن حتى يدخل الهواء إليها وتحافظ على درجة حرارة معتدلة بحيث تكون غير مناسبة لنمو البكتيريا فيها.

شارك هذا المقال

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

أكمل القراءة

المتجر

يرجى ادخال رقم الوتساب و اسمك وسيتم تحويلك للتواصل  مع الدكتور  شخصيا على الوتساب من اجل حل مشكلتك