Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

خبرائنا هنا من أجل رعايتك سيدتي

قم بادخال رقم الوتساب و اسمك وسيتم تحويلك للتواصل  مع الدكتور  شخصيا على الوتساب من اجل حل مشكلتك

الأكثر قراءةً

أفضل المبيعات

الأمراض التي يسببها الزنا

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
الأمراض التي يسببها الزنا

ما هي الأمراض التي يسببها الزنا وما علاقة الأمراض العقلية به ، حيث سنتحدث في هذا المقال عن الأمراض التي تنتقل بسبب الخيانة وتأثير ذلك على الصحة العقلية للشخص.

قد يترتب على الزنا والدخول في علاقة غير شرعية العديد من الأمراض والمشاكل الصحية خصوصا إذا كانت هناك أكثر من علاقة مع أكثر من شريك، وقد تختلف هذه الأمراض في نوعها فربما تكون أمراض مرتبطة بالجهاز التناسلي أو أمراض تؤثر على نفسية المريض وصحته العقلية، و سنتعرف من خلال ما يلي على أبرز الأمراض التي قد تنتقل عبر العلاقة الغير شرعية.

الأمراض التي يسببها الزنا

سنذكر من خلال النقاط التالية أبرز الأمراض التي يمكن أن تنتقل من خلال الزنا أو العلاقة غير الشرعية: 

الإصابة بإحدى الأمراض المنقولة جنسيًّا في حال كان الشخص يمارس الجنس مع أكثر من شريك، وفرصة حدوث العدوى تزيد أكثر فأكثر مع زيادة عدد الشركاء الذين تتم الممارسة معهم.

الالتهابات المهبلية: قد تشعر المرأة بوجود حكة ونزول إفرازات ذات رائحة كريهة مما يعني احتمالية الإصابة بالتهاب في منطقة المهبل، وقد تلاحظ المرأة أيضا أن أعراض الالتهابات لا تتحسن ولا تزول بالرغم من تناول الأدوية وتلقي العلاج اللازم.

الشعور بألم في منطقة البطن: حيث يمكن أن يشعر الشريك أو الخائن بألم في أسفل البطن خصوصا في فترات الصباح بعد ممارسة الجنس، وقد يظهر هذا الألم بالتزامن مع ظهور ألم في أسفل الظهر في الفقرات القطنية.

ظهور التهابات وحبوب على الشفاه مع وجود رائحة كريهة في الفم عند تعدد العلاقات، وقد يشعر الخائن بأعراض أخرى مثل: ارتفاع درجة حرارة الجسم والشعور بالصداع.

إمكانية الإصابة بمرض عقلي: حيث يمكن أن تؤثر خيانة الشريك على الحالة النفسية والعقلية عند الشخص وقد يُصاب بحالات من الإحباط والاكتئاب وحدوث الصدمات وإمكانية تطور الأفكار التي تدعوا إلى الانتحار.

الأمراض المنقولة جنسيًّا 

يصاب عادة الشريك بعدوى الأمراض المنقولة جنسيًّا نتيجة دخول الإفرازات التي تحمل العدوى إلى الجسم مثل مرض الايدز أو السيلان أو الهربس أو المتدثرة، وقد تنتقل أنواع أخرى نتيجة تلامس سطح الجلد والغشاء المخاطي للأعضاء التناسلية مثل مرض الورم اللقمي.

يوجد حوالي 250 نوع من الأمراض التي يمكن أن تنتقل إلى الشخص عن طريق ممارسة الجنس، ومن أبرز هذه الأنواع ما يلي:

العدوى البكتيرية مثل: مرض الزهري أو مرض السيلان أو المتدثرة.

العدوى الفيروسية مثل: فيروس الهربس والتهاب الكبد ومرض الإيدز و الورم اللقمي.

عدوى الطفيليات: مرض قمل العانة والمشعرة الثلاثية.

أعراض الأمراض المنقولة جنسيًّا

هناك العديد من الأعراض التي قد تظهر عند الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًّا، وتختلف هذه الأعراض عادة باختلاف نوع العدوى المسبّبة للمرض، وسنذكر من خلال النقاط التالية أبرز الأعراض ببناء على نوع المرض أو العدوى المنقولة:

أعراض مرض السيلان أو المتدثرة أو المشعرة الثلاثية: قد يلاحظ الشخص هنا نزول إفرازات غير طبيعية من المهبل عند النساء أو من القضيب عند الذكور، إضافة إلى الشعور بالحرقة أثناء التبول.

أعراض مرض الهربس: هنا يلاحظ الشخص وجود نفطات أو تقرحات مفتوحة مصحوبة بألم شديد.

أعراض مرض الورم اللقمي: هنا يلاحظ المريض ظهور ثآليل صغيرة على الجلد والغشاء المخاطي لكنها تكون غير مؤلمة.

أعراض مرض الزهري: قد لا يلاحظ الشخص في البداية أي أعراض بعد تعرضه لعدوى الزهري، حيث يمكن أن تكون هناك مسافة كبيرة بين تلقّي العدوى وتشخيص المرض وهذا يعني زيادة خطر انتقال المزيد من الجراثيم المسبّبة للعدوى، ولكن توجد علامة مميزة لمرض الزهري في المرحلة الأولى وهي ظهور قرحة منفردة ذات شكل دائري وفي المرحلة الثانية يظهر طفح جلدي.

علاج الأمراض المنقولة جنسيّا

يختلف عادة علاج الأمراض المنقولة جنسيًّا بناء على نوع المرض أو بما معنى مسبّب هذا المرض، حيث تكون عادة كما يلي:

علاج الأمراض المنقولة جنسيّا بسبب الفيروسات: قد يكون علاج الأمراض الجنسية ذات السبب الفيروسي صعب ومعقد بعض الشيء ولكن هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تقلل من حدة الأعراض وتمنع تكرار المرض. 

علاج الورم اللقمي: هناك العديد من الطرق التي يتم اللجوء إليها من أجل علاج الورم اللقمي، حيث يمكن أن يستخدم الطبيب أشعة الليزر أو الحرق الكهربائي أو التجميد أو استخدام محاليل خاصة لمنع انتشار المرض أكثر وانتقاله إلى شخص آخر سليم سواء الشريك أو الجنين إذا كان هناك حمل.

مضاعفات الأمراض المنقولة جنسيًّا 

قد تصل أعراض الأمراض المنقولة جنسيًّا إلى حد حدوث مضاعفات كبيرة في الجسم، ويرجع السبب في هذا عادة إلى عدم تشخيص المرض في فترة مبكرة وبالتالي عدم تلقي العلاج المناسب، وسنذكر فيما يلي أبرز مضاعفات الأمراض المنقولة جنسيًّا: 

حدوث ضرر في الجهاز العصبي لا يمكن الرجوع عنه أو علاجه بسبب الإصابة بمرض الزهري.

حدوث التهاب في المفاصل والعينين بسبب الإصابة بمرض السيلان.

حدوث التهاب في الحوض.

حدوث فشل في الكبد.

وجود نقص في مناعة الشخص.

حدوث انسداد في قنوات المني عند الرجل مع إمكانية حدوث تندب وبالتالي الإصابة بالعقم.

حدوث حمل خارج الرحم مع احتمالية وجود مشكلة مرتبطة بالإخصاب.

حدوث انسداد في قنوات فالوب نتيجة الإصابة بمرض السيلان أو التهاب المتدثرة.

طرق الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًّا

لا بد أن يلتزم الشخص بتعليمات الوقاية الخاصة بالأمراض المنقولة جنسيًّا، لأن هناك بعض من هذه الأمراض التي لا يمكن علاجها والتشافي منها، وسنذكر فيما يلي أبرز طرق الوقاية لمنع انتقال أي عدوى أو مرض عن طريق الجنس:

عدم ممارسة الجنس مع الشخص المصاب: حيث يمكن أن يقوم الشريك بملاحظة أي تقرحات أو طفح جلدي في الأماكن التناسلية عند الشخص، وهنا يجب الابتعاد عن الممارسة إلى حين إجراء الفحوصات اللازمة والكشف عن أسباب وجود هذه الأعراض.

ارتداء الواقي الذكري: حيث يمكن أن يقوم الرجل بارتداء الواقي الذكري ذو النوعية الجيدة والقياس المناسب لضمان عدم تمزقه أثناء المعاشرة الجنسية، حيث يمكن أن يضمن الواقي منع انتقال العدوى المسببة للمرض الجنسي، ويكون عادة الواقي الذكري على شكل قطعة بلاستيكية مصنوعة من اللاتكس يتم تلبيسها للعضو الذكري أو القضيب.

تجنب مشاركة الملابس الداخلية والمناشف: قد تنتقل بعض الأمراض الجنسية إلى الشريك عند استخدامه المنشفة الخاصة بالشريك الآخر المصاب أو لمس ملابسه الداخلية، ولذلك يجب أن يكون هناك حرص على تخصيص أدوات وملابس خاصة للشريك ومنع استخدامها وأيضا تنظيفها بالشكل الجيد عند اتساخها وتلوثها.

ضرورة الذهاب إلى الطبيب عند ظهور أي أعراض مرتبطة بإحدى الأمراض المنقولة جنسيًّا كما ذكرنا سابقا، حيث يجب حينها عدم ممارسة الجنس أبدا مع أي شريك والالتزام بجميع التعليمات التي يوصي بها الطبيب فيما يتعلق بتناول الأدوية المطلوبة والالتزام بالمواعيد الخاصة بها.

الحفاظ على نظافة المناطق الداخلية: تنتج عادة الأمراض المنقولة جنسيا بسبب التعرض ببكتيريا أو فيروسات أو فطريات معينة، ولذلك قد يقلّل الحفاظ على نظافة المنطقة الداخلية من التعرض لهذه العدوى، حيث يجب استخدام غسول طبي خاص لتنظيف المنطقة والحرص على الاستحمام بعد الممارسة الجنسية حتى يتم التخلص من الفطريات والبكتيريا هناك إضافةً إلى تغيير الفوط الصحية بشكل مستمر في فترات الدورة الشهرية وعدم تركها فترة طويلة خوفا من تكاثر الجراثيم وزيادة فرصة التعرض لأحد الأمراض المنقولة جنسيًّا.

زيارة الطبيب المختص بانتظام: يجب أن تحرص الأنثى على زيارة الطبيب المختص بالمناطق التناسلية بشكل مستمر من أجل الفحص والتأكد من سلامة المنطقة، حيث يمكن أن يضمن ذلك منع الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًّا أو تشخيصها في وقت مبكر عند ظهورها وبالتالي السيطرة عليها والتحكم بها بشكل أفضل.

التطعيم ضد الأمراض المنقولة جنسيًّا: حيث يمكن أن يقوم الشريك بحماية نفسه من الفيروسات المسببة للأمراض المنقولة جنسيًّا عن طريق أخذ اللقاح المناسب مثل: لقاح فيروس الورم الحليمي البشري أو فيروس التهاب الكبد الوبائي.

الابتعاد عن أي ممارسات غير شرعية: يجب على الشخص أن يبتعد عن أي علاقة مشبوهة أو غير شرعية لأنها قد تكون طريق للإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًّا التي يكون من الصعب علاجها والتغلب عليها.

الالتهابات المهبلية

تكون الأنثى مصابة بالتهاب مهبلي عادةً عند وجود بعض الأعراض مثل: الشعور بالحكة أو نزول إفراز ذات رائحة كريهة، وسوف نتعرف من خلال النقاط التالية على أبرز أنواع التهاب المهبل:

التهاب المهبل الجرثومي: يمكن أن تصاب أي أنثى بهذا النوع ليس فقط من خلال الجنس وانما أسباب عديدة أخرى، ويحدث هذا النوع عادة نتيجة وجود اختلال في التوازن الحاصل بين الجراثيم في منطقة المهبل، وهذا يعني حدوث نمو كبير للجراثيم الضارة وغير الصحية.

التهاب المهبل الفطري: يحدث الالتهاب الفطري عادة نتيجة وجود تغير في البيئة الداخلية للمهبل، وهذا يساعد في نمو نوع من الفطريات يسمى المبيضات وبالتالي الإصابة بالتهاب فطري. قد تصاب أي أنثى بهذا النوع من الالتهاب وليس فقط من تمارس الجنس مع أكثر من شريك.

أعراض التهاب المهبل

أعراض التهاب المهبل
أعراض التهاب المهبل

هناك العديد من الأعراض التي قد تظهر بالتزامن مع الإصابة بالتهاب في منطقة المهبل، من أبرز هذه الأعراض ما يلي:

حدوث تغير في لون ورائحة الإفرازات النازلة من المهبل إضافة إلى كثرة هذه الإفرازات.

الشعور بحرقة في منطقة المهبل.

الشعور بحكة وتهيج في منطقة المهبل.

الشعور بألم أثناء التبول.

نزول افرازات بيضاء بكمية كبيرة.

الشعور بألم أثناء المعاشرة الجنسية.

نزول دم خفيف من منطقة المهبل.

ظهور إفرازات مائلة إلى اللون الرمادي وذات رائحة كريهة تشبه رائحة السمك وهذا يحدث عادة عند الإصابة بالتهاب بكتيري في منطقة المهبل وتزيد كمية هذه الإفرازات بعد ممارسة الجنس.

علاج التهابات المهبل

يتم عادة علاج التهاب المهبل بواسطة العديد من طرق العلاج والتي من أبرزها ما يلي: 

تناول حبوب الكلينداميسين أو كلوتريمازول أو استخدام تحاميل من نفس فئة هذه الأدوية.

استخدام التحاميل المهبلية أو المراهم من نوع فلوكونازول أو ميكونازول.

تناول حبوب أو أقراص كيتوكونازول  أو فلوكونازول في حال لم تتحسن حالة المريضة بالعلاجات السابقة، وقد يوصي الطبيب بتناول حبوب الميترونيدازول إذا كانت الأنثى مصابة بالتهاب فطري سببه داء المشعرات.

وضع أقراص مهبلية أو استخدام مراهم من مركبات الإستروجين.

الامتناع عن استخدام أي مواد تزيد من تهيج منطقة المهبل مثل: الصابون الذي يحتوي على مواد معطرة أو مسحوق الغسيل أو السدادات القطنية أو الضمادات.

الوقاية من الالتهابات المهبلية

يمكن أن تقي المرأة نفسها من التهاب المهبل عن طريق عدم ممارسة الجنس مع أكثر من شريك إضافةً إلى عمل الخطوات التالية:

تجنب غسل منطقة المهبل بكثرة أو بطريقة مبالغ فيها خصوصًا باستخدام الدش المهبلي: حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تغير البيئة المهبلية الطبيعية وبالتالي زيادة الفرصة لنمو البكتيريا والجراثيم الضارة، حيث يستطيع المهبل تنظيف نفسه بنفسه لذلك يجب السماح له بذلك وعدم المبالغة في غسل المنطقة.

الابتعاد عن الأحواض أو الحمامات التي تحتوي على مياه ساخنة إضافة إلى تجنب مياه المنتجعات الصحية.

الابتعاد عن أي أشياء تزيد من تهيج المنطقة الحساسة والمهبل مثل: السدادات القطنية أو الحفاضات التي تحتوي على مواد معطرة.

ارتداء الواقي الذكري والأنثوي من نوع لاتكس لضمان عدم انتقال العدوى المسؤولة عن التهاب المهبل.

الابتعاد عن الملابس الداخلية المصنوعة من مواد صناعية غير طبيعية وارتداء الملابس المصنوعة من القطن بشكل مستمر والحرص على ارتداء الملابس الفضفاضة والابتعاد عن الضيق منها.

الحرص على مسح المنطقة من الأمام إلى الخلف عند الذهاب إلى الحمام وذلك لضمان عدم انتقال الجراثيم من فتحة الشرج إلى المهبل والتسبب في حدوث التهاب بكتيري.

ظهور حبوب أو قروح البرد على الشفاه

ظهور حبوب أو قروح البرد على الشفاه
ظهور حبوب أو قروح البرد على الشفاه

قد تؤدي العلاقات غير الشرعية وممارسة الجنس الفموي أو التقبيل إلى ظهور حبوب صغيرة أو بثور حمى على الشفاه مملوئة بسائل بحيث تكون بجانب بعضها البعض وتكوّن بقعة كبيرة تستمر من أسبوعين إلى 3 أسابيع، وقد يظهر مكانها تندب.

تظهر هذه الحبوب عادة نتيجة الإصابة بفيروس الهربس البسيط الذي قد ينتقل عن طريق الجنس الفموي أو التقبيل كما ذكرنا في الفقرة السابقة.

أعراض قروح البرد على الشفاه

هناك العديد من الأعراض التي قد تظهر بالتزامن مع ظهور بثور الحمى، من أبرز هذه الأعراض ما يلي:

الشعور بحكة أو وخز أو حرقة حول منطقة الشفاه في الأيام التي تسبق ظهور قروح البرد.

ظهور صف من الحبوب الصغيرة المليئة بالسوائل على طول الشفاه أو حول الأنف وعلى الخدود.

ظهور تقرحات وتقشير مكان الحبوب في حال فتحها أو انفجارها.

الوقاية من قروح البرد التي تظهر على الشفاه

هناك العديد من الخطوات التي يمكن من خلالها أن يحمي الشخص نفسه من ظهور بثور وحبوب على الشفاه أو يمنع انتقالها إلى الشركاء الآخرين، من أبرز هذه الخطوات ما يلي:

استشارة الطبيب في إمكانية تناول أو استخدام دواء مضاد للفيروسات إذا كانت هناك احتمالية لظهور عدوى الهربس أو كانت تتكرر عند الشخص أكثر من 9 مرات في السنة الواحدة.

الابتعاد عن أشعة الشمس إذا كانت تزيد من حدة الأعراض المصاحبة لِلهربس الفموي.

عدم تقبيل أي شخص أو ملامسته لأن الفيروس يمكن أن ينتقل بسرعة عند التعرض إلى السائل الموجود في الحبوب الصغيرة.

عدم مشاركة الأدوات الخاصة مع شخص آخر مثل المنشفة أو مرطب الشفاه أو الأكواب والأواني لأنها يمكن أن تساعد في نقل الفيروس.

الحرص على غسل اليدين بالشكل الجيد قبل لمس الجسد أو لمس الآخرين وخاصة الأطفال الرضّع.

ألم أسفل البطن 

ذكرنا أن الأشخاص الذين يقومون بعلاقات غير شرعية يكونون عرضة للإصابة بألم في أسفل منطقة البطن، ولكن قد يزيد الألم أكثر في الحالات التالية:

استخدام وضعيات جنسية مؤلمة بحيث يكون الإيلاج عميق داخل المهبل وبالتالي تشعر المرأة بألم عند الممارسة مع الشريك، ولذلك من الأفضل اختيار وضعيات تلائم الطرفين دون التسبب بأي ضرر.

الأمراض المنقولة جنسيًّا: حيث يمكن أن تؤدي الكلاميديا أو مرض السيلان إلى الشعور بألم أسفل البطن إضافةً إلى ظهور أعراض أخرى مثل: وجود رائحة كريهة أو حدوث نزيف أو نزول افرازات غير عادية من المهبل.

وجود رحم مائل: هنا لا يكون الرحم مقلوب إلى الأمام وإنما مائل إلى الخلف في عنق الرحم ولذلك قد تشعر الأنثى بألم أثناء ممارسة الجنس مع الشريك.

حدوث التهاب في بطانة الرحم: وهذا يعني أن الأنسجة التي تبطّن الرحم بدأت تنمو في مكان خارج أو داخل الحوض وقد يؤدي النمو الكثير لهذه الخلايا والأنسجة إلى الشعور بألم في أسفل البطن أثناء الممارسة الجنسية.

وجود أكياس في المبيض: تكون اكياس المبيض عادة على شكل حبوب مملوءة بالسوائل تتواجد على السطح الخارجي للمبيض أو في داخله وقد تسبب ألم عند الأنثى، لكنّ وجود خراجات كبيرة قد يزيد من الألم أسفل البطن خصوصًا عند المعاشرة الجنسية.

التهاب المثانة الخلالي: هي عبارة عن متلازمة ترتبط عادةً بحدوث ألم في المثانة ومنطقة الحوض، وقد يسبّب ذلك ألم في أسفل البطن يزيد مع الممارسة الجنسية.

الأورام الليفية: يحدث الورم نتيجة نمو غير سرطاني في منطقة الرحم حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى الشعور بألم في أسفل البطن إضافةً إلى الشعور بالإمساك ونزول الدورة الشهرية بشكل كثيف.

التصاقات الرحم: هنا تتكون أنسجة تندّبية في عنق الرحم أو في الرحم مما يجعلها تلتصق ببعضها البعض وهذا يمكن أن يزيد من الشعور بالألم في أسفل منطقة البطن خصوصًا أثناء الجماع.

لماذا يشعر الرجل بألم في أسفل البطن أثناء الممارسة الجنسية؟

قد تكون الأمراض المنقولة عن طريق الجنس سببًا في شعور الرجل أيضًا بألم في منطقة أسفل البطن وقد يزيد الألم إذا كان هناك احتقان أو تورم في البروستاتا وقد يشعر الرجل أيضًا بألم أثناء التبول ونزول البول بشكل بطيء. 

شارك هذا المقال

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

أكمل القراءة

المتجر

يرجى ادخال رقم الوتساب و اسمك وسيتم تحويلك للتواصل  مع الدكتور  شخصيا على الوتساب من اجل حل مشكلتك