Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

خبرائنا هنا من أجل رعايتك سيدتي

قم بادخال رقم الوتساب و اسمك وسيتم تحويلك للتواصل  مع الدكتور  شخصيا على الوتساب من اجل حل مشكلتك

الأكثر قراءةً

أفضل المبيعات

هل الالتهابات تؤخر الدورة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
هل الالتهابات تؤخر الدورة

هل الالتهابات تؤخر الدورة وما العلاج الطبي والمنزلي للحالة، حيث سنتحدث في هذا المقال عن إمكانية تأخير الالتهابات لموعد الدورة وطرق التعامل مع الحالة.

يعتبر حدوث الالتهابات المهبلية أمر شائع عند النساء خصوصا قبل الدورة الشهرية وبعد الدورة الشهرية بسبب وجود اضطراب في مستويات الهرمونات في فترة الحيض، والسبب في ذلك هو وجود نوع من الفطريات يسمى المبيضات، ولكن هل يؤدي حدوث الالتهاب أحيانا إلى تأخير الدورة عند الأنثى، هذا ما سنعرفه الآن.

هل الالتهابات تؤخر الدورة الشهرية

في الحقيقة يمكن أن تلعب الالتهابات دور في تأخير الدورة الشهرية لكنّها لا توقف الحيض بشكل كامل، والتأخير هذا يأتي من احتمالية تأثر الهرمون المسؤول عن الإباضة وبالتالي عدم نزول البويضة في موعدها المحدد، ولكن يجب التنويه بضرورة زيارة الطبيب إذا استمر عدم انتظام الدورة لمدة 3 أشهر.

قد يؤدي الالتهاب أحيانا إلى حدوث نزيف شديد في فترة الدورة بسبب وجود هذا الالتهاب في منطقة الرحم، وقد تظهر أعراض أخرى أيضا مثل: وجود ارتفاع في درجة حرارة الجسم، والشعور بحرقة عند التبول، والشعور بوجود تشنج في المعدة.

أسباب أخرى مرتبطة بالالتهابات المهبلية

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث التهاب في المهبل، وبناء على السبب يكون نوع الالتهاب مختلف، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي:

الالتهاب الناتج عن وجود عدوى بكتيرية: تحدث هذه العدوى بسبب النمو الكبير والمفرط لِ البكتيريا التي تتواجد بشكل طبيعي في منطقة المهبل، وهذا يعني وجود خلل في التوازن البكتيري داخل المكان، ترتبط هذه الحالة كثيرا عند ممارسة الجنس مع أكثر من شريك ولكن قد تحدث أيضا عند أيّ امرأة أخرى.

داء المشعرات: هو عبارة عن مرض ناتج عن انتقال إحدى الطفيليات الصغيرة التي تسمى المُشعّرة المهبلية من الرجل المصاب إلى الأنثى عن طريق ممارسة الجنس، حيث يصيب هذا الطفيل الرجل في جهازه البولي ولكن لا تظهر عليه أعراض بخلاف الأنثى التي تنتقل إليها العدوى في منطقة المهبل وقد تسبب أعراض شديدة.

الالتهابات المهبلية الغير مرتبطة بمرض معدي: يحدث هذا الالتهاب نتيجة العديد من الأسباب والتي من أبرزها ما يلي: استخدام الغسول أو الصابون أو المنظّفات التي تحتوي على مواد عطرية، أو استخدام الدش المهبلي، أو استخدام البخاخات المهبلية، أو المبيدات المبيدة للنطف التي تسبب حساسية وتهيج في منطقة المهبل، وقد يحدث التهيج أحيانا نتيجة استخدام المناديل الورقية أو نسيان السدادات القطنية في المهبل.

حدوث ضمور في المهبل: يحدث هذا عادةً في مراحل انقطاع الطمث نتيجة انخفاض مستويات هرمون الأستروجين أو إزالة المبايض، وقد يؤدي الضمور إلى ترقق بطانة المهبل وحدوث جفاف والتهاب وتهيج في المنطقة.

التهاب المهبل الناتج عن وجود فيروسات: حيث يمكن أن يكون سبب إصابة الأنثى بالتهاب بكتيري هو التعرض لفيروس الهربس البسيط أو فيروس الورم الحليمي البشري، حيث تنتقل هذه الفيروسات عادة نتيجة الاتصال الجنسي مع شخص آخر مصاب بها.

عوامل الخطر المرتبطة بحدوث التهاب مهبلي

هناك العديد من العوامل التي قد تزيد من فرص حدوث التهاب في منطقة المهبل، من أبرز هذه العوامل ما يلي:

حدوث تغير في مستويات الهرمونات داخل الجسم: ويحدث هذا التغير عادة في فترات الحمل أو فترات انقطاع الدورة أو عند تناول حبوب منع الحمل.

الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًّا.

تناول بعض الأدوية مثل: الأدوية الستيرويدية والمضادات الحيوية.

ممارسة الجنس مع أكثر من شريك.

ارتفاع نسب السكر التي لا يمكن التحكم بها.

استخدام مبيدات النطف لمنع حدوث الإخصاب والحمل.

ارتداء ملابس ضيقة أو ملابس رطبة.

استخدام المنتجات المرتبطة بالنظافة الشخصية مثل: البخاخ المهبلي أو الاستحمام بالفقاقيع أو استخدام المزيل الخاص بِروائح المهبل الكريهة.

 استخدام الدش المهبلي.

وضع اللولب الهرموني داخل الرحم لمنع التقاء البويضة مع الحيوان المنوي و حدوث الإخصاب والحمل.

ما هي أعراض الالتهابات المهبلية؟

سنذكر فيما يلي أبرز الأعراض والعلامات التي قد تظهر بالتزامن مع وجود الالتهابات في منطقة المهبل:

الشعور بوجود حكة وتهيج في منطقة المهبل.

وجود طفح جلدي داخل المهبل وعلى السطح الخارجي له.

الشعور بحرقة أثناء التبول وعند المعاشرة الجنسية.

الشعور بألم في منطقة المهبل.

الشعور بوجود تورم في منطقة الفرج.

نزول افرازات بيضاء لا رائحة لها لكنها تكون مائية وذات قوام سميك.

العلاج المنزلي الخاص بالالتهابات الفطرية

هناك العديد من الطرق المنزلية التي يمكن القيام بها من أجل التخفيف من أعراض الالتهاب المهبلي أو التخلص منه، من أبرز هذه الطرق ما يلي:

وضع الضمادات الباردة على مكان التهيج والالتهاب من أجل التخفيف من الأعراض الناتجة.

تناول الزبادي اليوناني: حيث يحتوي هذا الزبادي على مادة تسمى البروبيوتيك و التي تساعد في التخلص من عدوى فطريات المهبل، لذلك يوصى بتناول حصة واحدة من هذا الزبادي بشكل يومي مع الحرص على عدم وجود أي منكّهات في داخله.

استخدام تحاميل أو تناول مكملات البروبيوتيك والتي تحافظ على التوازن الحاصل ما بين البكتيريا وفطريات الخميرة بسبب وجود بكتيريا اللاكتوباسيلس اسيدوفيلس التي تساعد على ذلك، حيث ينبغي الاستمرار في استخدام هذه المكملات أو التحاميل حتى تلاحظ المرأة النتائج.

العلاج الطبي لِالتهابات المهبل

العلاج الطبي لِالتهابات المهبل
العلاج الطبي لِالتهابات المهبل

يعتمد علاج التهابات المهبل البكتيري أو الناتج عن الفطريات على استخدام المضادات الحيوية أو استخدام الكريمات التي يصفها الطبيب، حيث يتم استخدام هذه الكريمات في حالات الالتهابات الفطرية الخفيفة أما الشديد فيتم الاعتماد على المضادات الحيوية التي يتم تناولها عن طريق الفم، وفي بعض الأحيان يتم الاعتماد على العلاجيْن معا.

يحرص الطبيب عادة على علاج الالتهابات الفطرية عند المرأة في مرحلة الولادة أو الإجهاض نتيجة القلق الصادر عن احتمالية وجود تلوث في الجرح، و يمكننا تلخيص طرق العلاج الخاصة بعلاج الالتهابات في النقاط التالية:

استخدام الكريمات والتحاميل المضادة للفطريات.

استخدام كريمات أو حلقات أو تناول أقراص الأستروجين بعد استشارة الطبيب.

الابتعاد عن أي مواد أو غسول أو كريمات أو صابون أو مسحوق غسيل يسبّب تهيج في منطقة المهبل.

كيفية الوقاية من الالتهابات المهبلية

يمكن أن تحافظ المرأة على نظافة وصحة المهبل ومنع تكرار حدوث الالتهابات المهبلية من خلال القيام بالخطوات التالية:

الحرص على مسح المنطقة الداخلية من الأمام إلى الخلف من أجل منع انتقال البكتيريا إلى المهبل وحدوث عدوى.

الابتعاد عن الحمامات وأحواض الماء الساخنة.

عدم استخدام أي منتجات أو صابون أو مزيل عرق يحتوي على مواد تعمل على تهييج منطقة المهبل، كما ينبغي الابتعاد عن الدوش المهبلي والسدادات المعطرة لمنع التهيج والالتهاب أيضا، والحرص على غسل الصابون جيدا بعد الاستخدام وتجفيف المكان بشكل جيد. 

استخدام الواقي الذكري والواقي الأنثوي لمنع انتقال أي عدوى مرتبطة بالأمراض الجنسية.

ارتداء الملابس الداخلية المصنوعة من القطن كل يوم، ومن الأفضل عدم ارتداء أي ملابس داخلية عند النوم من أجل التخفيف من البيئة الرطبة هناك.

الابتعاد عن استخدام الدش المهبلي بشكل متكرر لأنه قد يؤثر على توازن البكتيريا والفطريات في منطقة المهبل وبالتالي المساهمة في حدوث عدوى والتهاب وتهيج في المنطقة، حيث يمكن أن تكتفي المرأة بالاستحمام العادي بدلا من الدش المهبلي لتنظيف المكان.

السماح للجسم بتنظيف نفسه: يستطيع المهبل إفراز مواد للحفاظ على درجة الحموضة في المهبل ومنع نمو البكتيريا والفطريات التي تسبب ضرر للجسم، ولذلك يجب الحرص على عدم تكرار غسل منطقة المهبل بشكل متكرر لأنه يساهم في حدث خلل مرتبط بالتوازن الحاصل بين البكتيريا والفطريات وبالتالي نموّها أكثر فأكثر والتسبب في حدوث التهاب.

اتباع حمية غذائية متوازنة وسليمة: حيث ينبغي أن تحرص الأنثى على تناول طعام تكون فيه الكربوهيدرات والسكريات قليلة، مع الحرص على الإكثار من اللبن الرائب لأنه يعمل على زيادة البكتيريا النافعة لمنطقة المهبل، والحد من البكتيريا غير النافعة.

كيف تحافظ المرأة على دورة شهرية منتظمة

قد يلعب عدم انتظام الدورة الشهرية دور في صعوبة الحمل والإنجاب، ولذلك تبحث المرأة عن طرق لِتنظيم فترات الحيض، وسنذكر فيما يلي أبرز هذه الطرق:

الحفاظ على وزن مثالي وصحي: حيث يمكن أن تؤدي الزيادة الكبيرة في الوزن أو النقصان الشديد في الوزن إلى حدوث مشكلة في التوازن الهرموني، كما يمكن أن تشعر المرأة بألم شديد وكثافة في الدم النازل بسبب الدهون المتراكمة التي تؤثر على عمل الهرمونات.

تناول أطعمة صحية: حيث يجب أن تحرص الأنثى على تناول أطعمة صحية تحتوي على كامل العناصر الغذائية، لأن النقص الشديد في العناصر المهمة قد يؤدي إلى تأخير الدورة الشهرية عن موعدها الطبيعي.

ممارسة التمارين الرياضية: مثل رياضة المشي أو اليوغا أو التمارين الخفيفة في الصباح، حيث يوجد فوائد كثيرة يمكن أن تنعكس على الحالة الصحية والجنسية عند الأنثى، من أبرز هذه الفوائد ما يلي: الحفاظ على الوزن الصحي وبالتالي الوقاية من الأمراض المرتبطة بزيادة الوزن مثل: متلازمة المبيض متعدد الكيسات، إضافة إلى التقليل من آلام الدورة والأعراض المصاحبة لها، ويمكن أن تساهم اليوغا في تنظيم هرمونات الدورة الشهرية والإباضة وبالتالي التخفيف من التوتر والألم في فترات الحيض.

شرب منقوع الزنجبيل: يمكن أن يساهم شرب منقوع الزنجبيل في تنظيم الدورة الشهرية والتخفيف من كمية الدم النازل أثناء الدورة والتقليل من التوتر والحالة المزاجية السيئة المصاحبة، حيث يُنصح بشرب الزنجبيل لمدة 7 أيام قبل بدء الدورة.

شرب منقوع القرفة: حيث يمكن أن يساعد شرب منقوع القرفة في تنظيم الدورة الشهرية والتقليل من كثافة وغزارة الدم النازل والتخفيف من الألم المصاحب لفترات الحيض، كما يمكن أن يكون منقوع القرفة جزء من العلاج الطبيعي المستخدم في علاج متلازمة تكيس المبايض.

تناول الأناناس: حيث يحتوي الأناناس على خصائص مضادة للالتهاب إضافة إلى المساهمة في التخفيف من آلام الدورة، كما أنه يمكن أن يلعب دور في تنظيم الدورة الشهرية عن طريق إنزيم يقلّل من بطانة الرحم يسمى إنزيم البروميلين. 

شرب خل التفاح: حيث يساهم خل التفاح في التخفيف من الوزن الزائد، والتقليل من مستوى السكر في الدم، والعمل على تنظيم الدورة الشهرية عند النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض. 

استخدام الألوفيرا: حيث يساهم الألوفيرا في إعادة توازن الهرمونات داخل الجسم وبالتالي المساعدة في تنظيم الدورة الشهرية، ولذلك ينصح بخلط هلام الألوفيرا مع ملعقة كبيرة من العسل وتناولها قبل الفطور.

استخدام البابايا الخضراء: حيث إنها تساهم في تقليص الرحم وبالتالي تنظيم الدورة الشهرية، ولكن يجب أن تحرص الأنثى على تناوله باستمرار لعدة أشهر ما عدا أيام الدورة الشهرية.

الكمون: حيث يمتلك الكمون خصائص مضادة للفطريات وتساعد أيضا في تنظيم الدورة الشهرية والتقليل من آلام الدورة، ويكون ذلك عن طريق نقع ملعقتين منه في الليل وشرب كأس منه في الصباح الباكر.

كيف يقوم الطبيب بتشخيص التهابات المهبل

يقوم الطبيب عادة باستخدام العديد من الطرق من أجل تشخيص التهابات المهبل، من أبرز هذه الطرق ما يلي:

معرفة التاريخ المرضي للمرأة ويشمل هذا التأكد فيما إذا كانت قد أصيبت المرأة في السابق بالتهابات في المهبل أو كان لديها واحد من الأمراض المنقولة جنسيًّا.

فحص منطقة الحوض: قد يقوم الطبيب بفحص منطقة الحوض عند الأنثى واستخدام منظار للكشف عن المنطقة وفحص وجود التهابات أو إفرازات غير طبيعية.

أخذ مسحة من منطقة المهبل أو أخذ جزء من إفرازات الأنثى من أجل فحصها والتأكد من نوع الجراثيم الموجودة التي تسبب التهاب في المكان.

إجراء اختبار درجة الحموضة لمنطقة المهبل ويكون ذلك عن طريق استخدام عصا الحموضة أو الورقة الخاصة بفحص الحموضة ووضعها على جدار المهبل، حيث يمكن أن تكون درجة الحموضة المرتفعة دليل على إصابة الأنثى بالتهاب المهبل البكتيري أو داء المشعرات.

مضاعفات الالتهابات المهبلية

قد يزيد الالتهاب البكتيري في المهبل وداء المشعرات من خطر الإصابة الأمراض المنقولة جنسيًّا عند المرأة، وهناك أيضا احتمال لحدوث ولادة مبكرة أو ولادة طفل ذات وزن منخفض عند الحامل التي تعاني من التهابات بكتيرية في منطقة المهبل.

متى يجب زيارة الطبيب

متى يجب زيارة الطبيب
متى يجب زيارة الطبيب

هناك بعض حالات الالتهابات المهبلية التي تتطلب زيارة الطبيب والتي من أبرزها الشعور بألم شديد يصاحبه واحد أو أكثر من الحالات التالية:

إذا كانت هناك حكة أو رائحة كريهة أو كمية إفرازات كبيرة.

الإصابة بعدوى مهبلية في السابق أو إذا كانت العدوى جديدة وتريد الأنثى التعرف على أعراض وعلامات الحالة المرضية.

إذا كانت المرأة تمارس الجنس مع أكثر من شريك خوفا من الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًّا والتي قد تتشابه أعراضها مع التهاب المهبل البكتيري أو الالتهاب الناتج عن وجود فطريات.

تناول جميع الأدوية الخاصة بعلاج الحالة والالتزام بمدة العلاج وجميع التعليمات الخاصة به لكن دون وجود أي تحسّن.

وجود ألم في الحوض مع الإصابة بالحمى ووجود قشعريرة.

شارك هذا المقال

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

أكمل القراءة

المتجر

يرجى ادخال رقم الوتساب و اسمك وسيتم تحويلك للتواصل  مع الدكتور  شخصيا على الوتساب من اجل حل مشكلتك